إعلان

نظرا للاعلان عن اقامة جلسة علنية للبرلمان الاسرائيلي على الاراضي البولندية نود ان نعلن ما يلي : اقامة او محاولة اقامة نشاطات سياسية من قبل برلمان اجنبي عيى اراضي دولة اخرى يخالف سيادة تلك الدولة . اصدار اي قوانين او قرارات تخص بولندا يختص بها فقط البرلمان او مجلس الشيوخ البولندي وليس برلمان دولة اخرى . السيادة تعتبر احدى اهم مقومات الدولة بحسب القانون الدولي وهذا يعني استقلالية الدولة في اصدار القوانين والقرارات التي تخصها من قبل اعلى هيئة سياسية . وبحسب قرارات الامم المتحدة والاتفاقيات الدولية مثلا اتفاقية سنة 1970 تنص على مبداْ مساواة السيادة بين كل البلدان اي لا توجد هناك سيادة لدولة على اراضيها اكثر من سيادة دولة اخرى . – كل الدول متساوية بالسيادة على اراضيه ا – لكل دولة الحق في اصدار قوانينها حسب دستورها – يجب على كل دولة احترام سيادة واستقلالية الدول الاخرى وسلامة اراضيها – يحق لكل دولة اختيار وتطوير نظامها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي – يجب على كل دولة ان تحترم بشكل كلي الاتفاقيات والمعاهدات التي وقعتها والحفاظ على السلم مع الدول الاخرى . اجتماع الكنيست الاسرائيلي في بولندا يعتبر انتهاك صريح لسيادة الاراضي واستقلالية القرار السياسي البولندي وضمنيا كانه تم ضم بولندا الى اسرائيل ومثلا على ذلك عندما تم صم النمسا الى المانيا النازية في سنة 1938 باصوات النمساويين التي اقرها هتلر وسميت بالمقاطعة الشرقية للرايخ الثالث. في عام 2009 ثبت بان اصول هتلر كانت يهودية ولهذا احتلت بولندا سنة 1939 من قبل دولتين يحكمها اليهود فعليا . وكما هو معلوم تم اعلان قيام دولة اسرائيل في 14.05.1948 في تل ابيب والان في سنة 2014 تطالب اسرائيل بحقوق ووقائع في بولندا تعود لزمن الحرب العالمية الثانية على اراض كانت ضمن الدولة الالمانية اي ما قبل قيامها سنة 1948 . ان السماح بعقد اجتماعات برلمانية اسرائيلية واتخاذ قرارات على الاراضي البولندية تعتبر انتهاكا لسيادة وستقلال البلاد بحسب القانون الدولي والمحلي . نظرا لحبنا لوطننا ندعوا جميع البولنديين في بولندا والعالم الى العمل على الحفاظ على سيادة بولندا وحترام قوانينها . رافال جافرونسكي جمعية سادة الاراضي في بولندا وارسو بتاريخ.04.01.2014